التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: أبو إسحاق التيمي القرشي، كان بغرور الدنيا عارفًا، وعنها راحلا وعازفًا، ولها ذامًا وواصفًا».
مناقبه ومروياته:
روي عن أحمد بن عمر، ثنا عبد الله بن عبيد، قال: أنشدني أبو إسحاق القرشي التيمي:
تُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَعِيبُهَا وَقَدْ حَذَرَتْنَاهَا لَعَمْرِي خُطُوبُهَا
وَمَا نَحْسَبُ الْأَيَّامَ تَنْقُصُ مُدَّةٌ عَلَى أَنَّهَا فِيْنَا سَرِيعُ دَبَيْبُهَا
كاني برَهْطٍ يَحْمِلُوْنَ جَنَازَنِ إِلَى حُفْرَةٍ يُخْشَى عَلَى كَثِيبُهَا
وَكَمْ ثُمَّ مِنْ مُسْتَرْجِع مُتَوَجِّع وَنَائِحَةٍ يَعْلُو عَلَى نَحِيْبُهَا
وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَ وَإِنَّنِي لَفِي غَفْلَةٍ مِنْ صَوْتِهَا مَا أُجِيْبُهَا
أَيَا هَادِمَ اللَّذَاتِ مَا مِنْكَ مَهْرَبُ تُحَاذِرُ نَفْسِي مِنْكَ مَا سَيُصِيبُهَا
وَإِنِّي لَمَنْ يَكْرَهُ المَوْتَ وَالْبَلَا وَيُعْجِبُهُ رُوْحَ الحَيَاةِ وَطِيْبَهَا
فَحَتَّى مَتَى حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى يَدُومُ طُلُوعُ الشَّمْسِ بِي وَغُرُوبُهَا
رَأَيْتُ المَنايَا قُسْمَتْ بَيْنَ أَنْفُسٍ وَنَفْسِي سَيَأْتِي بَعْدَهُنَّ نَصِيبُهَا
الرئيسة