التعريف به:
اسمه ونسبه ومولده: هو الشيخ أحمد بن علي بن عبد القدوس بن محيي الدين الشناوي الشافعي الأزهري. يُعرف بـ أحمد الشناوي. وُلد في مصر، ويُرجح أن مولده كان في أواخر القرن الحادي عشر الهجري (حوالي 1070 هـ / 1660 م)، وعاش الجزء الأكبر من حياته في بدايات القرن الثاني عشر الهجري.
التحصيل العلمي ومنهجه: انتقل الشناوي إلى القاهرة والتحق بالجامع الأزهر الشريف، حيث درس الفقه الشافعي والحديث والتفسير وعلوم العربية على يد كبار شيوخ عصره. برز كعالم محقق وفقيه شافعي متمكن. تولى التدريس في الأزهر، وكان درسه مقصدًا للطلاب، حيث اشتهر بأسلوبه الواضح وعمق تحقيقه للمسائل.
الزهد والعبادة والمنهج الصوفي: كان الشيخ أحمد الشناوي من العلماء الذين جمعوا بين العلم الظاهر والسلوك الباطن. اشتهر بـ الزهد الشديد والورع، والابتعاد عن مظاهر الأبهة والسلطة. كان يُكثر من العبادة والخلوة، ويُروى عنه أنه كان يخصص جزءًا كبيرًا من وقته للذكر والعبادة، متبعًا المنهج الصوفي السني الذي يلتزم بحدود الشريعة. كان تركيزه على تزكية النفس وتهذيب الأخلاق، مما جعله قدوة للطلاب والعلماء في عصره.
مكانته وإرثه: كان للشيخ الشناوي مكانة رفيعة بين علماء الأزهر، واعتُبر من أهل التحقيق في عصره. لم يكن غزير التأليف كالبعض، ولكن تركيزه كان على التدريس والتربية والإفادة الشفهية. أهم إرث له هو تلاميذه الذين أصبحوا من كبار علماء القرن الثاني عشر الهجري في مصر.
الوفاة: توفي الشيخ أحمد الشناوي في القاهرة عام 1131 هـ (الموافق 1719 م)، في بداية القرن الثاني عشر الهجري، بعد أن قضى حياته في التدريس والعبادة والزهد.
الرئيسة