التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: محمد بن سباع النميري، كان من المشتهرين بذكره، والمستأنسين بروحه».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي الحسن بن أبان، ثنا أبو بكر بن عبيد، قال: حدثني المثنى بن معاذ العنبري، قال: حدثني محمد بن سباع النميري، قال: بينما عيسى ابن مريم عالي يسيح في بعض بلاد الشام إذ اشتد به المطر والرعد والبرق، فجعل يطلب شيئًا يلجأ إليه، فرفعت له خيمة من بعيد فأتاها، فإذا فيها امرأة فحاد عنها، فإذا هو بكهف في جبل، فأتاه فإذا في الكهف أسد فوضع يده عليه، ثم قال: إلهي. جعلت لكل شيء مأوى، ولم تجعل لي مأوى، فأجابه الجليل جل جلاله: مأواك عندي في مستقر من رحمتي لأزوجنك يوم القيامة مائة حوراء خلقتهن بيدي، ولأطعمن في عرسك أربعة آلاف عام كل يوم منها كعمر الدنيا، ولآمرن مناديًا ينادي: أين الزهاد في دار الدنيا، زوروا عرس الزاهد عيسى ابن مريم.