التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: مساور المغربي، مستوطن الفيافي الأبي».
مناقبه ومروياته:
روي عن عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا سهل بن عاصم عن كرد بن عنبسة، قال: قال مساور بن لبيب المغربي: وقفت على راهب ذكروا لي أنه لم يكلم أحدًا منذ أربعين سنة، ولم ينزل فيها من صومعته، فلم أزل به حتى أشرف علي؛ فراودته على الكلام فأبى أن يتكلم ، فقلت له بجلال من تركت له الكلام لما كلمتني؟ قال: فمال قليلا كهيئة المغمى عليه ثم انتبه كهيئة الفزع ثم قال: سل وأوجز، قلت: منذ متى أنت في هذا الأمر؟ قال: يوم واحد، قلت: وكيف ذاك؟ قال: سمعت الناس يقولون: غدًا واليوم وبعد غد، فنظرت في أمري فإذا أنا لم أعط ما أعطوا، فنظرت فإذا أمس قد فاتني، واليوم هو لي، وغدا لا أدري أدركه أم لا؟ ثم أدخل رأسه.