التعريف به:
الاسم الكامل: شمس الدين محمد بن علي بن محمد المزي الشافعي. تاريخ ومكان الوفاة: 1079 هـ / 1668 م، دمشق، الشام. المنطقة: دمشق، سوريا.
نشأته العلمية:
وُلد الشيخ محمد المزي في دمشق، ونشأ في بيئة علمية. درس العلوم الشرعية والعقلية على كبار شيوخ دمشق، وبرع في الفقه الشافعي، وأصبح من المدرسين والفقهاء المعتمدين في عصره. كان المزي يجمع بين متانة الفقه وعمق الفهم الروحي.
كان قد سلك الطريق الصوفي، وكان له ميل إلى الأدب الصوفي والرقائق. كانت دروسه تمتاز بالجمع بين بيان الحكم الشرعي والحث على الإخلاص والزهد.
ورعه وعبادته:
عُرف الشيخ المزي بالورع والزهد والخشوع في عبادته. كان يبتعد عن مجالس الأغنياء والسلطة، ويفضل الانشغال بالتدريس في المساجد والزوايا. كان حريصاً على أداء النوافل والأوراد، ويُشهد له باستقامة السيرة.
كان المزي من المربين الذين يركزون على إصلاح الفرد وتهذيب الأخلاق. كان يرى أن التصوف هو تحقيق الإحسان في العبادة والمعاملات. هذا الالتزام جعله نموذجاً للفقيه الزاهد في دمشق الشام.
إسهاماته:
كان للشيخ المزي عدة إسهامات علمية، أغلبها في مجال الشروحات والحواشي الفقهية، إضافة إلى مؤلفات في السلوك.
الشروحات الفقهية: كتب حواشٍ وتعليقات على متون الفقه الشافعي.
التأليف في التصوف: له رسائل في الآداب والسلوك الصوفي والرقائق.
التربية الروحية: تخرج على يديه عدد من الفقهاء الذين تأثروا بمسلكه الزاهد في دمشق.
توفي الشيخ محمد المزي سنة 1079 هـ في دمشق، وترك أثراً طيباً في المدينة بزهده وعلمه.