التعريف به:
الاسم الكامل: أبو فارس عبد العزيز بن عبد الحق المراكشي، المعروف بـ الحرّار (نسبة لحرفته في صناعة الحرير) والتباع (لكثرة من تبعه).
تاريخ الوفاة: 914 هـ (الموافق 1509 م)، أي في أوائل القرن العاشر الهجري.
أبرز الصفات والمكانة:
الشيخ عبد العزيز التباع هو الخليفة الأبرز للشيخ محمد بن سليمان الجزولي (مؤسس الطريقة الجزولية الشاذلية)، وأحد "الرجال السبعة" المشهورين في مراكش. يمثل المرجعية الروحية والتربوية في المغرب الأقصى في بداية القرن العاشر.
مسيرته وإسهاماته:
النشأة والتعلم: وُلد في مراكش وكان يعمل في صناعة الحرير. درس العلوم في مراكش وفاس، وكان يلقب بـ "الشيخ العالم" قبل سلوكه طريق التصوف.
الخلافة الجزولية: صحب شيخه الإمام الجزولي وتتلمذ على يديه، ووصفه شيخه الجزولي بـ "الكيمياء" كناية عن قدرته على تغيير النفوس وتربيتها. وبعد وفاة الجزولي، أصبح وارث حاله وخليفته في الطريقة.
التربية والسلوك: أقام في زاويته بمراكش، التي أصبحت مركزاً عظيماً للتربية الروحية. قام بتربية وتخريج عدد كبير من المريدين البارزين الذين حملوا مبادئ الطريقة الجزولية ونشروها في جميع أنحاء المغرب، وعلى رأسهم الشيخ عبد الله الغزواني.
التأثير الروحي: كان له دور كبير في ترسيخ الطريقة الجزولية، وهي منشأ معظم الطرق الصوفية المغربية الحديثة. كان يربي مريديه على المجاهدة وكسر النفس والتمسك الشديد بالشريعة.
إرثه:
دُفن الشيخ التباع في حي المواسين بمراكش، وأصبح قبره مزارة كبرى ضمن مسلك زيارة "الرجال السبعة" الشهيرة في مراكش.