التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: الحكيم أبو بكر محمد بن عمر الوراق البلخي له الكتب في المعاملات أسند الحديث».
مناقبه ومروياته:
روي عن محمد بن الحسين، قال: سمعت أبا الحسين الفارسي يقول: سمعت أبا بكر بن أحمد ابن سعيد يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول: شكر النعمة مشاهدة المنة.
روي عن محمد، قال: سمعت أبا الحسين يقول: سمعت أحمد بن مزاحم يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول : للقلب ستة أشياء: حياة وموت وصحة وسقم، ويقظة ونوم، فحياته الهدى وموته ،الضلالة وصحته الطهارة والصفاء وعلَّته الكدورة والعلاقة، ويقظته الذكر ونومه الغفلة، ولكل واحد من ذلك علامة فعلامة الحياة الرغبة والرهبة والعمل بها، والميت بخلاف ذلك، وعلامة الصحة اللذة والسقم بخلاف ذلك، وعلامة اليقظة السمع والبصر والنائم بخلاف ذلك.
وروي عن أبي بكر الرازي، قال: سمعت غيلان السمرقندي يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول: من اكتفى بالكلام دون الزهد تزندق، ومن اكتفى بالزهد دون الكلام والفقه ابتدع، ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والورع تفسق، ومن تفنن في هذه الأمور كلها تخلص، قال: ودخل على أبي بكر الوراق رجل؛ فقال: إني أخاف من فلان؛ فقال: لا تخف منه، فإن قلب من تخافه بيد من ترجوه.
وروي عن محمد بن موسى النجيدي، قال: سمعت أبا بكر بن أحمد البلخي يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول : لو قيل للطمع: مَنْ أبوك؟ قال: الشك في المقدور، ولو قيل: ما حرفتك؟ قال: اكتساب الذل ولو قيل: ما غايتك؟ قال: الحرمان.
وقال أبو بكر: العبد لا يستحق اليقين حتى يقطع كل سبب بينه وبين العرش إلى الثرى حتى يكون مراده الله لا غيره، ويؤثر الله على ما سواه، واليقين نور يستضيء به العبد في أحواله، فيبلغه إلى درجات المتقين.
الرئيسة