التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم الدينوري ممشاد، حارس همته العالية، وغارس خطراته الآتية».
مناقبه ومروياته:
سمعت أبي يقول: وكان قد لقيه وشاهده قال: سمعته يقول: الهمة مقدمة الأشياء؛ فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراءها من الأعمال والأحوال، وكان يقول: أحسن عن نفسه رؤية الخلق، وكان صافي الخلوات لسره راعيا، واعتمد في جميع أموره على من كان له كافيًا واثقًا ،بضمانه وكان يقول: لو جمعت حكمة الأولين والآخرين، وادعيت أحوال السادة من الأولياء والصادقين، لن تصل إلى درجات العارفين، حتى يسكن سرك إلى الله وتثق به فيما ضمن لك، وكان يقول: ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برك؟ وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك؟
الرئيسة