التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: أبو هاشم الزاهد، كان إلى الحق وافدا ، وعن الخلق حائدًا، وفيما سوى الحق زاهدا، من أقران أبي عبد الله بن أبي جعفر البراثي».
مناقبه ومروياته:
روي عن محمد بن أحمد البغدادي - فيما كتب إليَّ، وقد رأيته - وحدثني بهذا عنه عثمان بن محمد ثنا أحمد بن مسروق، ثنا محمد بن الحسين قال: حدثني بعض أصحابنا، قال: قال أبو هاشم الزاهد: إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المريدين به دونها، وليقبل المطيعون إليه بالإعراض عنها، فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون، وإلى الآخرة مشتاقون.
وروي عن محمد بن أحمد، وحدثني عنه أبو عمرو العثماني، ثنا أحمد بن محمد بن مسروق، ثنا محمد بن الحسين البرجلاني، ثنا حكيم بن جعفر قال نظر أبو هاشم إلى شريك -يعني: القاضي - يخرج من دار يحيى بن خالد ،فبكى وقال: أعوذ بك من علم لا.
وروي عن سعيد بن صبيح المؤدب قال: قال أبو هاشم لفلج الجبال بالإبر أيسر من إخراج الكبر من القلوب، وقال أبو هاشم لو أن الدنيا قصور وبساتين والآخرة أكواخ لكانت الآخرة أهلا أن تؤثر على الدنيا لبقاء تلك، ونفاد هذه.
الرئيسة