التعريف بها:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: أمية بن الصامت العابد ،القانت في العوارض ثابت، ولنفسه عاتب، ولشيطانه شامت».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي الحسن محمد بن محمد بن عبيد الله الصوفي، قال: سمعت أخي أبا عبد الله محمد ابن محمد يقول: سمعت خيرًا النساج الصوفي يقول : كنت مع أمية بن الصامت الصوفي، فنظر إلى غلام فقرأ: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: ٤]، ثم قال: وأين الفرار من سجن الله وقد حصنه بملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، تبارك الله فما أعظم ما امتحنتني به من نظري إلى هذا الغلام ما شبهت نظري إليه إلا بنار وقعت على قصب في يوم ريح فما أبقت ولا تركت ثم قال: استغفر الله من بلاء جنته عيناي على قلبي وأحشائي لقد خفت أن لا أنجو من معرته، ولا أتخلص من إثمه، ولو وافيت القيامة بعمل سبعين صديقا ثم بكى حتى كاد أن يقضي فسمعته يقول في بكائه: يا طرفي لأشغلنك بالبكاء عن النظر إلى البلاء.
الرئيسة