التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين الكرام قال عنه أبو نعيم: «ومنهم: أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي، امتحن فصبر في محنته فعوفي، راحته في البكاء والأحزان، ومفزعه إلى المقابر والجبان».
مناقبه ومروياته:
روي عن أبي بكر المؤذن ثنا أحمد بن أبان، ثنا أبو بكر بن سفيان، ثنا محمد بن الحسين، قال: حدثني زيد الخبري، قال: حدثني أبو الوليد العباس بن المؤمل الصوفي وكان أمر هارون بالمعروف فحبسه دهرا - قال: أتاني آت في منامي؛ فقال: كم للحزين غدا في القيامة من فرحة تستوعب طول حزنه في دار الدنيا، قال: فاستيقظت فزعا فلم ألبث أن فرج الله وأخرجني مما ذلك الحبس، ففرح بذلك أصحابنا وأهلونا قال ورأيت في المنام كان ذلك الآتى أتاني؛ فقال: بشر المحزونين بطول الفرح غدا عند مليكهم، فعلمت والله أن الحزن إنما هو على خير الآخرة لا على الدنيا، قال زيد فكان أبو الوليد بما هو دهره باكي العين، إنما يتبع كنت فيه من جنازة، أو يعود مريضًا، أو يلزم الجبان، وكان محزونًا جدا.
الرئيسة