التعريف به:
هو: شهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم الخلوتي الدمشقي. تاريخ ومكان الوفاة: 1089 هـ / 1678 م، دمشق، الشام. المنطقة: دمشق، سوريا.
نشأته والطريقة الخلوتية:
وُلد الشيخ أحمد الخلوتي في دمشق، وتلقى علومه الشرعية على كبار شيوخ الشام. برع في الفقه الحنفي والحديث، ولكنه كان قد سلك الطريقة الصوفية الخلوتية، وأصبح من شيوخها الكبار في دمشق.
اشتهر الخلوتي بـ الاجتهاد في العبادة والميل إلى الخلوة والعزلة، وهذا ما يميز الطريقة الخلوتية. كان يجمع بين التحقيق العلمي والمنهج الروحي الذي يركز على المجاهدة الصعبة ورياضات النفس.
زهده وخلواته:
عُرف الشيخ أحمد الخلوتي بشدة زهده وتقشفه وكثرة خلواته. كان يبتعد عن مخالطة الناس والزخارف الدنيوية، ويفضل الانقطاع للتأمل والذكر في الزوايا. كان يُضرب به المثل في الورع والابتعاد عن الشبهات.
كان منهجه في التربية صارماً، يشدد على ضرورة التوبة الصادقة ومحاسبة النفس وتطهير الباطن. رأى أن الخلوة والزهد هما الطريق إلى تصفية القلب وتحصيل المعرفة الإلهية. كان له مريدون كثر في الشام سلكوا على يديه طريق المجاهدة والزهد.
إسهاماته:
تتركز إسهامات الشيخ أحمد الخلوتي في:
التربية الخلوتية: كان شيخاً مربياً، نشر آداب الخلوة والزهد في دمشق.
رسائل في السلوك: له مصنفات في آداب الطريقة الخلوتية والرياضة الروحية.
الأثر الروحي: كان شخصية محورية في الحركة الصوفية بدمشق في أواخر القرن الحادي عشر الهجري.
توفي الشيخ أحمد الخلوتي سنة 1089 هـ، وظل اسمه مرتبطاً بالزهد والانقطاع في الشام.
الرئيسة