التعريف به:
هو: حسن بن علي بن يحيى بن عبد الله العجيمي المكي الحنفي. تاريخ ومكان الوفاة: 1113 هـ / 1702 م، مكة المكرمة، الحجاز. المنطقة: مكة المكرمة.
نشأته العلمية وإسناده:
وُلد الشيخ حسن العجيمي في مكة المكرمة، ونشأ فيها متلقياً علومه على كبار الشيوخ في الحرم. برع في الفقه الحنفي والحديث، وتخصص بشكل خاص في علم الإسناد والتراجم، حتى أصبح يُعد من أكبر محدثي عصره في الحجاز.
سافر العجيمي إلى اليمن والشام ومصر لطلب الإجازات والأسانيد، وجمع تراثاً ضخماً من الإسناد في مختلف العلوم. كان يجمع بين التحقيق العلمي الدقيق والسلوك الصوفي المعتدل.
زهده وورعه وخدمته للحديث:
عُرف الشيخ حسن العجيمي بالزهد والورع والتواضع الجم. كان يفضل حياة البساطة والقناعة، مبتعداً عن الانغماس في شؤون الدنيا، ومكرساً وقته لخدمة الحديث النبوي. كان يرى أن خدمة الإسناد وحفظ السنن هو أعلى مراتب الجهاد والزهد.
كان مجلسه في الحرم المكي مقصد طلاب الحديث، وكانوا يجدون فيه العالم المحقق الذي لا يغفل عن الجانب الروحي. كان يشدد على أن العلم بلا عمل لا قيمة له، وأن العمل الصالح يبدأ بالزهد في الدنيا. ورغم أن وفاته كانت في مطلع القرن الثاني عشر، فإنه من أبرز علماء أواخر القرن الحادي عشر.
أهم مؤلفاته:
يُعد الشيخ حسن العجيمي من المكثرين في التأليف، وخاصة في مجال الإسناد:
"إتحاف الإخصا بفضائل المسجد الأقصى": يظهر فيه عمق اهتمامه بالبلاد الإسلامية.
"الدرر المباحة في القراءة على السادة المالكية": وهو رسالة في علم الحديث والإسناد.
له مصنفات عديدة في الإجازات والأسانيد النبوية.
توفي الشيخ حسن العجيمي سنة 1113 هـ في مكة المكرمة، ودُفن فيها، وظل مرجعاً في الحديث والتصوف السني.
الرئيسة