التعريف به:
هو: أبو عبد الله محمد بن حسن الحويزي النجفي. تاريخ ومكان الوفاة: 1112 هـ / 1700 م، (الأرجح في الحويزة أو النجف، العراق). المنطقة: العراق.
نشأته العلمية:
وُلد الشيخ محمد بن حسن الحويزي في منطقة الحويزة بالعراق (الأهواز حالياً)، ثم انتقل إلى النجف التي كانت مركزاً للعلوم الدينية. نشأ على طلب العلم وبرع في الفقه والحديث واللغة العربية، وأصبح من كبار علماء عصره في المنطقة.
سلك الحويزي طريق الزهد والتصوف، وكان يميل إلى التأليف في الآداب والأخلاق والرقائق التي تحث على التخلي عن الدنيا والتوجه إلى الآخرة. كان يجمع بين عمق العلم الشرعي وصدق التوجه الروحي.
زهده وورعه:
عُرف الشيخ محمد الحويزي بالزهد والورع والتقشف في حياته. كان بسيط العيش، متواضعاً، لا يطمع في المناصب أو الجاه. كان يقضي وقته بين التدريس والعبادة، مبتعداً عن الانخراط في شؤون الحياة المادية بقدر الإمكان.
كان يشدد على أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والروحية، ويوجه طلابه إلى محاربة النفس ومجاهدة الهوى. كان يرى أن الزهد الحقيقي هو تخليص القلب من التعلق بغير الله، وأن هذا هو جوهر السلوك. تُوفي في مطلع القرن الثاني عشر الهجري، لكن مسيرته العلمية والزهدية كانت ممتدة في أواخر القرن الحادي عشر.
إسهاماته:
تتركز إسهامات الشيخ الحويزي في:
التأليف في السلوك والأخلاق: له مصنفات ورسائل في الرقائق والزهد وحسن الخلق.
التدريس والإفادة: كان من المدرسين البارزين في العراق في عصره.
الشعر واللغة: كان أديباً وشاعراً، واستخدم شعره في التعبير عن المعاني الزهدية والروحية.
الرئيسة