التعريف به:
هو: مصطفى بن إبراهيم بن مصطفى البالي زاده (الرومي) الحنفي. تاريخ ومكان الوفاة: 1056 هـ / 1646 م، المدينة المنورة، الحجاز. المنطقة: المدينة المنورة (أصله من الروم).
نشأته ورحلاته:
وُلد الشيخ مصطفى البالي زاده في الأناضول (الروم)، ثم رحل لطلب العلم في مختلف حواضر العالم الإسلامي، واستقر أخيراً في المدينة المنورة. برع في الفقه الحنفي والحديث، وكان عالماً محققاً ومدرساً في المسجد النبوي الشريف.
سلك البالي زاده طريق الزهد والعبادة، وكان منقطعاً لخدمة الحرم النبوي الشريف. كان يمثل نموذجاً للعالم المهاجر الذي يترك وطنه ويتفرغ للعلم والعبادة بجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم.
زهده وورعه:
عُرف الشيخ مصطفى البالي زاده بالزهد والورع والتقشف والخشوع. كان قليل الكلام، كثير العبادة والذكر والتلاوة. كان يبتعد عن مخالطة الأمراء وأصحاب الثراء، مكرساً وقته للطلاب والعبادة. كان يرى أن قمة السلوك والزهد هي مجاورة النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته.
كان منهجه في التربية يقوم على تطبيق السنن النبوية في أدق التفاصيل، وكان يُعد قدوة حسنة في الانشغال بالآخرة وترك الدنيا. هذا السلوك الزاهد أكسبه مكانة روحية عظيمة في المدينة.
إسهاماته:
تتركز إسهامات الشيخ البالي زاده في:
التدريس في المسجد النبوي: كان له دور كبير في نشر الفقه الحنفي والحديث في المدينة.
التأليف في الفقه والحديث: له رسائل وشروحات في الفقه الحنفي.
التربية بالقدوة: كان زهده هو أبلغ دروسه لتلاميذه ومريديه.
توفي الشيخ مصطفى البالي زاده سنة 1056 هـ في المدينة المنورة.
الرئيسة