التعريف به:
هو: مصطفى بن فتح الله بن عبد القادر الحموي الدمشقي. تاريخ ومكان الوفاة: 1064 هـ / 1654 م، دمشق، الشام. المنطقة: دمشق (أصله من حماة)، سوريا.
نشأته العلمية:
وُلد الشيخ مصطفى الحموي في حماة، ثم انتقل إلى دمشق لطلب العلم، وتلقى علومه الشرعية على كبار فقهائها ومحدثيها. برع في الفقه الحنفي واللغة العربية والأدب. كان الحموي عالماً محققاً ومدرساً بارزاً في دمشق، وجمع بين الإفادة العلمية والمنهج الروحي.
كان الحموي من أهل السلوك، وسلك طريق التصوف، وكان يرى أن الجمع بين العلم والعمل هو أساس صلاح الفرد والمجتمع. كان يميل إلى التأليف في الآداب والسلوك إلى جانب تخصصه الفقهي.
زهده وورعه:
عُرف الشيخ مصطفى الحموي بالزهد والورع والتقوى والتواضع. كان لا يلتفت إلى المناصب، ويفضل العيش في قناعة، مكرساً وقته للتعليم والعبادة. كان يشدد على أهمية الإخلاص والصدق في طلب العلم والعمل.
كانت حياته مثالاً للورع الذي يتجسد في سلوكه اليومي، حيث كان يحاسب نفسه على الصغير والكبير. كان منهجه التربوي يقوم على ترقيق القلوب وتهذيب النفوس من خلال الوعظ والتذكير بالآخرة والزهد في متاع الدنيا الزائل.
إسهاماته:
تتركز إسهامات الشيخ الحموي في:
التدريس والإفادة: كان من المدرسين البارزين في الفقه الحنفي بدمشق.
التأليف في السلوك والأدب: له مصنفات ورسائل في الآداب الصوفية والرقائق.
الشعر والأدب: كان له شعر وأدب في الزهد والحكمة.
توفي الشيخ مصطفى الحموي سنة 1064 هـ، وترك أثراً طيباً في دمشق بزهده وعلمه.
الرئيسة