التعريف به:
هو أحد سادات الصالحين قال عنه الشعراني: «هو من أجل مشايخ خراسان ، وأطهرهم خُلقاً ، وأحسنهم سياسة ، لقي قدماء المشايخ ببلخ ؛ مثل : أحمد بن خضرويه ، ومَنْ دونه ، وله أصحاب ينتمون إليه».
مناقبه:
ومن كلامه رضي الله عنه: «إذا مكثتِ الأنوار في السر نطقت الجوارح بالبر».
وكان يقول: «إنكارُ الآيات للأولياء في قلوب الجهَّال من ضيق صدورهم عن المصادر ، وبُعْدِ علومهم عن موارد القدرة ».
وكان رضي الله عنه يقول: «الولي دائماً في ستر حاله ، والكون كله ناطق عن ولايته ، والمدَّعي ناطق بولايته ، والكون كله ينكر عليه ».
وكان يقول: «الاستهانة بأولياء الله تعالى من قلة المعرفة بالله ، وما وصل عبد إلى مقام وهو غير محترم لأهله إلا حُرم بركته ، وكان ذلك استدراجاً ».
وكان يقول: «لا يُسمَّى عالماً إلا من وقف عند حدود الله ، ولم يتجاوزها في وقت من الأوقات ».
وكان يقول: «ما استصغرتُ أحداً من المسلمين إلا وجدت نقصاً في إيماني ومعرفتي ».
وكان يقول: «ما منع القوم من الوصول إلا الاستدلال بغير الدليل ، والركض في الطريق على حد الشهوة ، وأكل الحرام والشبهات ».
وكان يقول: «مخالفة أوامر الله ، وترك المواظبة على مرور ذكر الله على القلب من اعوجاج الباطن».
وكان يقول: «رأس مالك قلبك ووقتك ، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون ، وضيعت أوقاتك باشتغالك بما لا يعنيك ، فمتى يربح من خسر رأس ماله»، والله أعلم .
الرئيسة