التعريف به:
هو الشيخ العارف السيد، محمد عيد الشافعى، مؤسس الطريقة الخلوتية المحمدية.
نسبه:
من ناحية والده: هو الشيخ العارف بالله تعالى، عيد الشافعى، وهو من نسل سيدى الغُنَيمِى، وهو صاحب الطريقة الغُنَيمِيَّة، وسيدى الغُنَيمِى يتصل نسبه الكريم، إلى سيدنا الحسن- عليه السلام- ابن سيدنا الإمام، علي بن أبي طالب- رضي الله عنه، وكرم الله وجهه- وابن سيدتنا الكريمة، فاطمة الزهراء- عليها السلام- ابنة سيدنا ومولانا محمد، صلى الله عليه وسلم .
أما والدته: فهى من نسل سيدى الصاوي، شيخ الطريقة الصاوية، وهى فرع من فروع الطريقة الخلوتية، وهو يتصل نسبه الكريم، إلى سيدنا الحسين- عليه السلام- ابن سيدنا الإمام، علي بن أبي طالب- رضي الله عنه، وكرم الله وجهه- وابن سيدتنا الكريمة، فاطمة الزهراء- عليها السلام- ابنة سيدنا ومولانا محمد، صلى الله عليه وسلم .
مولده:
وُلِدَ- رضي الله عنه- فى يوم السبت، الرابع عشر من رجب، عام ثلاثين وثلاثمائة وألف، من الهجرة النبوية المشرفة (١٤ رجب عام ١٣٣٠هـ)، الموافق تسعة وعشرين من يونية، عام اثنا عشر وتسعمائة وألف من الميلاد (٢٩ يونية عام ١٩١٢مـ)، وسمَّاهُ والِدُه محمدًا، تيمُّنًا باسم المصطفى، صلى الله عليه وسلم .
نشأته:
نشأ- رضي الله عنه- فى مديرية القليوبية، بمركز طوخ، حيث تقيم أسرته الكريمة، التي تتسم بطابَعٍ من السماحة ،وحسن الخلق، وتُعرَفُ أسرته باسم (عائلة البنايين)، وانتقل والد الشيخ إلى رحمة مولاه، وهو يومئذ ابن ثلاث سنوات، وعقب وفاة والده مباشرةً، أُلحِقَ بكُتَّاب الأسرة، ليحفظ القرآن الكريم، ويتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ولما بلغ الشيخ- رضي الله عنه- السابعة من عمره، انتقل مع والدته وإخوته إلى القاهرة، وأُلحِقَ ببعض المدارس الأولية، وحين بلغ سن التاسعة تقريبًا، أخذت نفسه تتهيأ لأمرٍ عظيمٍ، ولعناية الله واختياره سبحانه...
الرئيسة